محمد دشتى

139

روات و محدثين نهج البلاغه (فارسى)

ألا إنّ الدّنيا دار لا يسلم منها إلّا فيها ( بالزهد ) ، ولا ينجى بشيء كان لها . ابتلي النّاس بها فتنة ، فما أخذوه منها لها أخرجوا منه وحوسبوا عليه ، وما أخذوه منها لغيرها قدموا عليه وأقاموا فيه ؛ فإنّها عند ذوي العقول كفىء الظّلّ ، بينا تراه سابغا حتّى قلص ، وزائدا حتّى نقص . 64 - ومن خطبة له عليه السّلام اخلاقى المسارعة إلى العمل الصالح فاتّقوا اللّه عباد اللّه ، وبادروا آجالكم بأعمالكم ، وابتاعوا ما يبقى لكم بما يزول عنكم ، وترحّلوا فقد جدّ بكم ، واستعدّوا للموت فقد أظلّكم ، وكونوا قوما صيح بهم فانتبهوا ، وعلموا أنّ الدّنيا ليست لهم بدار فاستبدلوا ؛ فإنّ اللّه سبحانه لم يخلقكم عبثا ، ولم يترككم سدى ، وما بين أحدكم وبين الجنّة أو النّار إلّا الموت أن ينزل به . وإنّ غاية تنقصها اللّحظة ، وتهدمها السّاعة ، لجديرة بقصر المدّة . وإنّ غائبا يحدوه الجديدان : اللّيل والنّهار ، لحريّ بسرعة الأوبة . وإنّ قادما يقدم بالفوز أو الشّقوة لمستحقّ لأفضل العدّة . فتزوّدوا في الدّنيا ، من الدّنيا ، ما تحرزون ( تجوزون ) به أنفسكم غدا . [ 1 ] فاتّقى عبد ربّه ، نصح نفسه ،

--> [ 1 - 139 ] 1 - وبه قال أخبرنا أبى رحمه اللّه تعالى قال أخبرنا محمّد بن الحسن بن أحمد ابن الوليد قال حدّثنا محمّد بن الحسن الصفار عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي قال حدّثنى الحسين بن زيد النوفلي عن إسماعيل بن أبي زياد السكوني عن جعفر بن محمّد عن أبيه عن آبائه عن علي عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ( تيسير المطالب 3 - تيسير المطالب - ص 169 ب 13 ص 169 ب 13 ) 2 - ابن بابويه قال حدّثنا أحمد بن الحسن القطان ره قال حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى ، عن بكر بن عبد اللّه بل حبيب ، قال حدّثنى أحمد بن يعقوب بن مطير قال حدّثنى محمّد بن الحسن بن عبد العزيز الأحدب الجند بنيشابور قال وجدت في كتاب أبى بخطّه حدّثنا طلحة بن زيد عن عبد اللّه بن عبيد عن أبي معمر السعدانى انّ رجلا أتى أمير المؤمنين عليه السّلام علي بن أبي طالب فقال يا أمير المؤمنين انّى شككت في كتاب اللّه المنزل ! قال عليه السّلام : ( تفسير البرهان - تفسير البرهان - ج 4 ص 542 ح 2 ج 4 ص 542 ح 2 ) 3 - أخبرنا أبو بكر محمّد بن شجاع ، أنبأنا أبو عمرو بن مندة ، وأبو الحسين أحمد بن عبد الرحمان محمّد الذكواني ، وأبو مسعود سليمان بن إبراهيم بن محمّد الحافظ ، وأبو الحسن سهل بن عبد اللّه بن علي الفازى ، وأبو بكر محمّد بن علي بن محمّد بن جؤلة الأبهري . حيلولة : وأخبرنا أبو محمّد بن طاووس ، أنبأنا سليمان بن إبراهيم . حيلولة : وأخبرنا أبو القاسم عبد الرحمان بن محمّد بن الفضل الحداد ، أنبأنا أبو بكر بن جولة ، قالوا : أنبأنا محمّد بن إبراهيم بن جعفر الجرجاني إملاءا ، أنبأنا أبو علي الحسين بن علي ، أنبأنا محمّد بن زكريا ، أنبأنا العبّاس بن بكار ، أنبأنا أبو بكر الهذلي : عن عكرمة عن ابن عبّاس ، قال : قال عمر لعلىّ عليه السّلام : عظني يا أبا الحسن . قال : علىّ عليه السّلام ( تاريخ دمشق ابن عساكر - تاريخ دمشق - ترجمة الامام علي عليه السّلام ، ج 3 ص 261 ح 1280 لابن العساكر ترجمة الامام علي عليه السّلام ، ج 3 ص 261 ح 1280 ) 4 - قال أبى جعفر محمّد بن يعقوب بن إسحاق الكليني الرّازىّ رحمه اللّه : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن